Tuesday, February 28, 2012

انتفاضة فلسطينية ثالثة

يدور الحديث هذه الأيام عن اطلاق انتفاضة جديدة كإحدى خيارات القيادة الفلسطينية للضغط على المجمتع الدولي لحل القضية الفلسطينية. هذا خيار خاطئ والتجارب تفيد بأن هذا غير مفيد ولا يجلب إلا المزيد من المعاناة للشعب الفلسطيني.

الخيار الأوحد الذي يجب أن يكون على الطاولة هو حل السلطة الوطنية الفلسطينية. فقط هكذا يمكن ممارسة الضغط على المجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة لوضع حد لانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني، وبالتالي حل القضية الفلسطينية. حل السلطة يجيب على العديد من الأسئلة ويحل الكثير من المعضلات. 

Tuesday, February 7, 2012

أول سفارة “إسرائيلية” في ليبيا بالتعاون مع قطر .. والسفير يزور طرابلس قريباً


"كشفت صحيفة هآرتس “الإسرائيلية” عن وجود اتصالات بين “إسرائيل” والمجلس الإنتقالي الليبي لفتح سفارة “إسرائيلية” في طرابلس، مشيرة إلى أن الدبلوماسي “الإسرائيلي” المرشح لشغل منصب السفير سيزور ليبيا قريباً.

وأكدت مصادر بريطانية عن وجود اجتماعات لعدد من أبناء الجالية اليهودية الليبية في بريطانيا برئاسة رفال لوزان مع بعض مسؤولي الحكومة البريطانية ومسؤولين بالمجلس الإنتقالي الليبي من أجل العودة إلى ليبيا.

كما تتداول بعض المصادر الإعلامية أن يهودا، يحملون الجنسية البريطانية، ويطلقون علي أنفسهم الجالية اليهودية الليبية في بريطانيا، طالبوا الحكومة البريطانية وعددا من قيادات المجلس الإنتقالي الليبي بضرورة العمل على عودتهم ومنحهم جوازات سفر ليبية، واستعادة ممتلكاتهم في طرابلس وبني غازي.

وأكد أحمد شعباني، المتحدث باسم المجلس الانتقالى الليبي، على ضرورة إقامة علاقات مع “إسرائيل”.
وتأتى تصريحات الشعباني للصحيفة “الإسرائيلية” كخطوة مدروسة لقياس الرأي العام العربي تجاه هذه القضية.


كشفت صحيفة هآرتس “الإسرائيلية” عن وجود اتصالات بين “إسرائيل” والمجلس الإنتقالي الليبي لفتح سفارة “إسرائيلية” في طرابلس، مشيرة إلى أن الدبلوماسي “الإسرائيلي” المرشح لشغل منصب السفير سيزور ليبيا قريباً.

وأكدت مصادر بريطانية عن وجود اجتماعات لعدد من أبناء الجالية اليهودية الليبية في بريطانيا برئاسة رفال لوزان مع بعض مسؤولي الحكومة البريطانية ومسؤولين بالمجلس الإنتقالي الليبي من أجل العودة إلى ليبيا.

كما تتداول بعض المصادر الإعلامية أن يهودا، يحملون الجنسية البريطانية، ويطلقون علي أنفسهم الجالية اليهودية الليبية في بريطانيا، طالبوا الحكومة البريطانية وعددا من قيادات المجلس الإنتقالي الليبي بضرورة العمل على عودتهم ومنحهم جوازات سفر ليبية، واستعادة ممتلكاتهم في طرابلس وبني غازي.

وأكد أحمد شعباني، المتحدث باسم المجلس الانتقالى الليبي، على ضرورة إقامة علاقات مع “إسرائيل”.
وتأتى تصريحات الشعباني للصحيفة “الإسرائيلية” كخطوة مدروسة لقياس الرأي العام العربي تجاه هذه القضية.

ومن جانبها كشفت الصحيفة عن اسم الدبلوماسى “الإسرائيلي” المرشح لتولي منصب أول سفير “إسرائيلي” في ليبيا، وهو من أصول عربية، ويدعى رسلان أبو راكون ، ويتولى حالياً منصب نائب قنصل “إسرائيل” العام في ولاية أطلانطا الأمريكية.
وأشارت الصحيفة إلى أن راكون سيزور ليبيا خلال الفترة القادمة علي رأس بعثة خاصة لتقييم الوضع هناك، بمصاحبة عدد من الأطباء الإسرائيليين العرب كبادرة طيبة تجاه الشعب الليبي.

وكشفت الصحيفة في تقريرها أن فتح سفارة “إسرائيلية” في ليبيا سيكون بالتعاون مع قطر، التي تعتقد الحكومة “الإسرائيلية” أنها ذراع تل أبيب القوي في المنطقة العربية، والتي ستساعد كثيرا في فتح سفارات لتل أبيب في عدد من الدول العربية مقابل مساعدتها على مزيدا من التواجد علي الصعيد الدبلوماسي العالمي، بعد الدور الكبير الذي لعبته قناة الجزيرة في الثورات العربية وهو ما يعد تطوراً كبيراً في العلاقات الليبية “الإسرائيلية” بعد أيام فقط من مقتل القذافي."

Monday, February 6, 2012

مندوب روسيا لـ بن جاسم:إذا عدت لتتكلم معي بهذه النبرة لن يكون هناك شيء إسمه قطر

"في تسجيل بثته القناة الفرنسية ’2′ لحوار دار بين مندوب روسيا في مجلس الأمن فيتالي تشوركين ورئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها حمد بن جاسم ، حيث وجه بن جاسم الكلام لمندوب روسيا قائلا : أحذرك من اتخاذ اي فيتو بخصوص الأزمة في سوريا، فعلى روسيا ان توافق القرار و إلا فانها ستخسر كل الدول العربية.

فرد الروسي بكل هدوء أعصاب : ‘إذا عدت لتتكلم معي بهذه النبرة مرة أخرى, لن يكون هناك شيء إسمه قطر بعد اليوم’


وهاجم المندوب الروسي في مجلس الامن فيتالي تشوركين,رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية حمد بن جاسم, خلال جلسة مجلس الامن,المتعلقة بسوريا ليلة السبت الاحد.


وخاطب تشوركين رئيس وزراء قطر قائلا:’ أنت ضيف ِعلى مجلس الأمن فاحترم نفسك وعد لحجمك وأنا أساسا لا أتحدث معك أنا أتحدث باسم روسيا العظمى مع الكبار فقط.


واستخدمت روسيا والصين حق النقض ‘ الفيتو’ في مجلس الأمن لإحباط مشروع قرار يدين القمع في سوريا."

The Doha Declaration: Unconstitutional


The notion of Mahmoud Abbas assuming simultaneously two positions – President and Prime Minister – contradicts the text and spirit of Article 45 of the Palestinian Basic Law; he cannot delegate himself to head or to form a government.

Furthermore, Article 63 states clearly that the Council of Ministers (government) is the "highest executive and administrative instrument", thus drawing a line between the Presidency and the government. 

On the other hand, this cannot be justified on the basis of the state of emergency, as it ended and was not renewed by the Palestinian Legislative Council.

The Doha Declaration is therefore unconstitutional, and it only means a return to the "statu quo ante" 18 March 2003.

Thursday, February 2, 2012

Palestinians throw shoes at convoy carrying UN chief Ban Ki-moon into Gaza


Palestinian protesters threw shoes and chairs at the convoy of United Nations Secretary-General Ban Ki-moon as it entered the Gaza Strip on Thursday, witnesses at the scene told DPA.
About 40 Palestinians waited for Ban on the Palestinian side of the Erez crossing with Israel, north of Gaza City. When his convoy of several UN cars crossed over, it was hit by objects thrown at it, the witnesses said.”